عادت Kingmakers إلى الواجهة من جديد، وهذه المرة مع عرض مطول يوضح بصورة أفضل الفكرة الغريبة والطموحة التي تعمل عليها Redemption Road Games. فقد نشر الاستوديو استعراضا جديدا لأسلوب اللعب يمتد لنحو 12 دقيقة، ويشرح الطريقة التي يجمع بها المشروع بين القتال بأسلحة حديثة، والمعارك الضخمة في العصور الوسطى، وعناصر الاستراتيجية في الوقت الحقيقي. ورغم أن الفكرة ما تزال تبدو شديدة الجنون على الورق، فإن العرض الجديد يقدم صورة أكثر وضوحا عن كيفية عمل هذه الأنظمة معا داخل تجربة واحدة.
تدور أحداث اللعبة حول جندي قادم من مستقبل يواجه الانهيار، يتم إرساله إلى الماضي لما يقارب 500 عام من أجل تغيير مسار التاريخ ومنع الكارثة التي تنتظر البشرية في زمنه الأصلي. وتقوده مهمته إلى تمرد أوين غليندور ضد الحكم الإنجليزي عام 1403، لكن هذه المرة مع ترسانة لا تنتمي إطلاقا إلى تلك الحقبة. البنادق الهجومية وبنادق الصيد وقاذفات القنابل قادرة على تمزيق صفوف الجنود، بينما تمنح الدراجات النارية والمركبات المدرعة والمروحيات والدبابات اللاعب وسائل أكثر تطرفا للتدخل في مجرى المعارك.
لكن Kingmakers لا تعتمد فقط على إطلاق النار من منظور الشخص الثالث. ففي أي لحظة، يستطيع اللاعب الانتقال إلى منظور استراتيجي علوي والتحكم في جيش كامل يضم المبارزين وحملة الرماح والفرسان والرماة. ويؤكد المطورون أن بعض المواجهات قد تضم قرابة 10 آلاف جندي تتم محاكاتهم بشكل فردي. كما تتفاعل الوحدات مع الأخطار المحيطة وظروف المعركة ومستوى المعنويات والولاء، وهو ما يمنح المواجهات بعدا تكتيكيا يتجاوز مجرد عرض أعداد هائلة من الجنود على الشاشة.
ويتضمن المشروع أيضا بناء المستوطنات، وجمع الموارد، وتطوير المعدات، ومواجهة قادة الأعداء، والتعامل مع موجات متواصلة من التعزيزات. كما سيدعم اللعب التعاوني لما يصل إلى أربعة لاعبين، مع إمكانية الجمع بين المشاركة المباشرة في القتال وإدارة القوات على نطاق واسع. ورغم كل هذه التفاصيل الجديدة، لم تكشف Redemption Road Games حتى الآن عن موعد إصدار بديل بعد التأجيل السابق. في المقابل، فتح الاستوديو باب التسجيل لاختبار جديد عبر Steam، ما يمنح اللاعبين فرصة محتملة لتجربة هذه الخلطة غير المألوفة قبل الإطلاق الرسمي.



التعليقات
سجّل الدخول بحساب Google لترك تعليق.