يبدو أن المخرج زاك كريغر يسعى إلى تقديم تجربة سينمائية تحمل بصمة Resident Evil الحقيقية، مستفيداً من معرفته العميقة بالسلسلة وشغفه الطويل بألعابها. وكشف مقطع خاص جديد عن عدد من الأفكار التي اعتمد عليها المخرج لتحويل عناصر مألوفة لدى اللاعبين إلى جزء أساسي من بناء الفيلم، بدلاً من الاكتفاء بإشارات عابرة موجهة لعشاق السلسلة.

تدور الأحداث حول برايان، شاب يعمل في توصيل المستلزمات الطبية، ويتلقى مهمة تبدو في البداية كأي عملية توصيل عادية. إلا أن وجهته هذه المرة تقوده إلى مستشفى داخل مدينة راكون سيتي، حيث تتحول ليلته سريعاً إلى صراع قاس من أجل البقاء وسط سلسلة من الأحداث المرعبة. ويؤدي أوستن أبرامز، المعروف من فيلم Weapons، دور الشخصية الرئيسية.

ويملك كريغر خبرة كبيرة مع عالم Resident Evil، إذ يؤكد أنه أنهى Resident Evil 4 قرابة مئة مرة، كما بدأ بالفعل جولات إضافية في Resident Evil Requiem الصادرة في فبراير 2026. هذا الارتباط بالألعاب انعكس بشكل مباشر على أسلوب بناء الفيلم، حيث ستتغير البيئة المحيطة بالبطل كل سبع أو ثماني دقائق تقريباً، بما يمنح المشاهد إحساساً متواصلاً بالانتقال بين مناطق ومراحل جديدة. كما سيتطور تسليح برايان تدريجياً، من المسدس إلى البندقية، وصولاً إلى أسلحة أكثر قوة مثل الرشاش.

ولن تقتصر العلاقة بالألعاب على طريقة تقدم الأحداث فقط، إذ سيجد جمهور السلسلة العديد من عناصر Resident Evil الشهيرة داخل الفيلم. ستظهر الأقفال التي تعيق التقدم، وبخاخات الإسعاف والأعشاب المستخدمة للعلاج، إضافة إلى آلات الكتابة الشهيرة التي ارتبطت بالسلسلة منذ سنواتها الأولى. ويبدو أن هذه التفاصيل ستساهم في إعادة إحساس الاستكشاف والتوتر وإدارة الموارد الذي يميز الألعاب. ومن المقرر عرض الفيلم في دور السينما اليابانية ابتداءً من 9 أكتوبر 2026.