مذكرة داخلية منسوبة إلى آشا شارما، الرئيسة التنفيذية الجديدة لقطاع الألعاب في Microsoft، تسرّبت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأعادت إلى الواجهة مسألة تسعير Xbox Game Pass. ووفقًا لما ورد في الوثيقة، تقرّ المسؤولة التنفيذية بأن الخدمة أصبحت «باهظة الثمن أكثر من اللازم» بالنسبة إلى بعض اللاعبين «على المدى القصير»، وأنه يتعين إيجاد «معادلة أفضل بين القيمة والسعر». ورغم عدم وجود ما يشير إلى تغيير وشيك، فإن الرسالة واضحة: تعيد Microsoft تقييم نموذجها.

ينقسم Game Pass حاليًا إلى عدة فئات للاشتراك، إذ تتراوح الأسعار من نحو 9.99 دولارات شهريًا لخطة Essential إلى 29.99 دولارًا لخطة Ultimate. وتظل نقطة البيع الأساسية متمثلة في كتالوج يتجدد باستمرار، وإصدارات «اليوم الأول» من استوديوهات Xbox، وتشكيلة واسعة جدًا تمتد من ألعاب JRPG ذات الطابع الجماهيري إلى ألعاب إندي أكثر دفئًا على المنصتين المنزلية والكمبيوتر الشخصي.

وبحسب المذكرة، يتمثل النهج المفضل في الانتقال نحو نظام «أكثر مرونة»، وهو ما سيتطلب وقتًا واختبارات وتعديلات متكررة. ويأتي هذا التصريح أيضًا وسط انتقال على رأس الإدارة، مع خلافة شارما لفل سبنسر. وفي الوقت نفسه، تواصل العلامة التجارية الموازنة بين الألعاب الحصرية والإصدارات على المنصات الأخرى، بينما لا تزال وحدة التحكم المنزلية المقبلة، Project Helix، قيد التطوير وفقًا للتقارير.

وأخيرًا، تأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه الشائعات إلى احتمال إزالة Call of Duty من Game Pass مستقبلًا، أو عدم إدراجه فيه أصلًا، وهو سيناريو سيؤثر حتمًا في جاذبية الخدمة. ومع ذلك، لا تزال الخدمة تقدم عرضًا قويًا وجدولًا حافلًا، خصوصًا خلال أبريل 2026. ويبقى أن نرى كيف ستعدل Microsoft أسعارها ومزاياها لإرضاء المشتركين… وتحقيق أهدافها المالية في الوقت نفسه.